التخطي إلى المحتوى
91 % من الشباب السعودي يتصفح مواقع التواصل عبر الجوال

كشفت دراسة ميدانية حديثة رصدت اتجاهات الشباب في استخدام الإنترنت ومواقع الإعلام الجديد بأن 56.9% من الشباب السعودي يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم، وأضافت أن 91.4 % يتصفحون الإنترنت عبر أجهزة الجوال.

ورصدت نتائج الدراسة الميدانية التي أجراها الباحث أحمد بن علي العمودي وقدمها خلال المنتدى العالمي للشباب الذي أقيم في اسطنبول بتركيا اتجاهات الشباب السعودي عبر الإعلام الجديد وتعزيز المبادرات التوعوية نحو الشباب عبره.

وتناولت الدراسة الميدانية زيارة وتصفح مواقع الإعلام الجديد حيث كشفت بأن 26 في المائة من المشاركين بالدراسة يستخدمون الإعلام الجديد لمدة ساعتين يومياً، فيما يستخدمه 24 في المائة لمدة ساعة يومياً، و12.6 في المائة لمدة 5 ساعات يومياً، و12.6 في المائة يستخدمون الإعلام الجديد لمدة 3 ساعات يومياً، ويستخدم 10.5 في المائة الإعلام الجديد لمدة 4 ساعات يومياً، و8.4 في المائة يستخدمونه لمدة 6 ساعات يومياً.. و3 في المائة يستخدمونه لمدة 15 ساعة يومياً، و2 في المائة يستخدمونه لمدة 24 ساعة يومياً.

وحول طرق تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، كشفت الدراسة بأن 91.4 في المائة من المشاركين في الدراسة يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي عبر الجوال، فيما يتصفح 36.2 في المائة عبر الجهاز المحمول، و25 في المائة يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي عبر جهاز الحاسوب المكتبي.
31.9 % يفضلون التصفح خلال ساعات العمل

أما عن أفضل الأوقات لتصفح مواقع التواصل الاجتماعي فكشفت الدراسة بأن 75.9 في المائة يفضلون تصفح مواقع التواصل الاجتماعي في المنزل، و56.9 في المائة يفضلون التصفح قبل النوم، فيما يتصفح 33.6 في المائة مواقع التواصل الاجتماعي حال التنقل من مكان لآخر، و31.9 في المائة يفضلون التصفح خلال ساعات العمل، و19.8 في المائة يفضلون تصفح مواقع التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء.

وحول هدف استخدام مواقع التواصل الاجتماعي كشفت الدراسة بأن 85.3 في المائة يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات أو أخبار، فيما يستخدم 67.2 في المائة مواقع التواصل الاجتماعي لتطوير الذات، و54.3 في المائة للتواصل والتعارف.

وعن تأثير المبادرات التوعوية عبر الإعلام الجديد في الشباب والشابات اتفق 67.2 في المائة بأن المبادرات التوعوية عبر الإعلام الجديد في الشباب والشابات ستؤثر بشكل إيجابي كبير، فيما أجاب 31 في المائة بأنه “من الممكن أنها ستؤثر”، ورأى 1.7 في المائة بأنها لن تؤثر.

وحول المسؤول عن ترسيخ القيم والأخلاق الحميدة بين الشباب والشابات، أجمع 70.7 في المائة بأن المسؤول الأول هي “الأسرة”، وأجاب 63.8 في المائة بأن المسؤول هو الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فيما حمل 47.4 في المائة المسؤولية “المدارس والجامعات”، ورأى 31 في المائة بأن المسؤولية تقع على عاتق الدعاة ورجال الدين، و30.2 يرون أنها مسؤولية المؤسسات الدينية، وأخيراً أجاب 24.1 في المائة بأن المسؤولية تقع على عاتق الفنانين والإعلاميين، وأجاب 37.1 في المائة بأهمية مشاركة جميع هذه الفئات في مسؤولية ترسيخ القيم والأخلاق الحميدة.

وأوضح الباحث أحمد بن علي العمودي بأن الدراسة خرجت بجملة من التوصيات من بينها تفعيل دور الجهات المعنية في جانب توعية الشباب عبر الإعلام الجديد وأهمية الشراكة الفاعلة بين القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية في إطلاق مبادرات تعزز تشكيل قيم الشباب وأفكارهم عبر الإعلام الجديد، فضلاً عن أهمية تنفيذ سلسلة ورش عمل تجمع الشركات التقنية وشركات الإنترنت والاتصالات والإعلام للخروج بشراكات في مبادرات مجتمعية، والعمل على إنشاء جمعية أو مركز متخصص يُعنى بالإعلام الجديد.

يذكر أن عينة الدراسة تكونت من 59.5 في المائة من فئة الذكور، و40.5 في المائة إناث، منهم 68.1 في المائة متزوجون و21.6 في المائة عزاب و9.5 في المائة منهم مطلقون.

المصدر: العربية.نت

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *