التخطي إلى المحتوى

 

يخطط باحث سابق في ناسا إلى مساعدة البشر على تعديل أنفسهم وراثيا، لخلق سلالة جديدة من “البشر الخارقين”.

وكان الدكتور جوسيا زاينر (36 عاما)، قد تصدر عناوين الصحف الرئيسية الشهر الماضي، عندما أصبح أول شخص يعدل الحمض النووي الخاص به.

وحاول أستاذ الكيمياء الحيوية إعطاء نفسه القوة العظمى، عن طريق إزالة البروتين الذي يحول دون نمو العضلات في ذراعه اليسرى، وذلك من خلال حقن العلاج الجيني DIY.

وفي مقابلة جديدة، يقول الدكتور زاينر، إننا “كالعبيد للجينوم الخاص بنا”، ويعتقد أن البشرية ستتطور إلى سلالة جديدة من “البشر الخارقين”، بفضل الهندسة الوراثية DIY واسعة النطاق.

وقال زاينر موضحا: “أتصور أن الناس سيذهبون إلى مكان ما مثل صالون الوشم، ولكن بدلا من الحصول على وشم، سيختارون حمضا نوويا يجعلهم أقوى، أو يغير لون شعرهم أو عيونهم”.

وعلى الرغم من تحذيرات إدارة الأغذية والعقاقير الأمريكية (FDA)، المتعلقة ببيع منتجات العلاج الجيني دون موافقة تنظيمية أمر غير قانوني، إلا أن الدكتور زاينر يقوم ببيع مجموعات الهندسة الوراثية الأساسية على الإنترنت.

وفي العام الماضي، باع المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة الهندسة الوراثية “The Odin”، منتجات بقيمة 200 ألف دولار، بما في ذلك مجموعة لاكتشاف المضادات الحيوية في المنزل.

ونشرت الشركة ومقرها كاليفورنيا، دليلا مجانيا للأشخاص الراغبين بالحصول على مجموعات زاينر التمهيدية، وتجربتها على أنفسهم

بدأ الدكتور زاينر حياته العلمية مع زملائه في برنامج علم الأحياء الاصطناعية التابع لناسا، لهندسة البكتيريا من أجل المساعدة على نمو الحياة على المريخ.

واستقال زاينر من البرنامج لبدء العمل على تقنيات الهندسة الوراثية البشرية، ومنذ ذلك الحين أصبح شخصية رائدة في حركة “biohacker” الإنمائية.

ويشمل هذا الاتجاه مجموعات من العلماء والمهندسين والناشطين الذين يختبرون التكنولوجيا الحيوية، بما في ذلك تحرير الحمض النووي البشري لخلق “البشر الخرقين”.

واعترف زاينر أنه لم ير بعد آثار تجربته، حيث قال إن التجارب المماثلة على الحيوانات، لم تُظهر النتائج إلا بعد 4 إلى 6 أشهر من العلاج. وشملت تقنية العلاج الجيني استخدام أداة Crispr-Cas9، لإجراء تعديلات دقيقة في الحمض النووي.

ويمكن للعلماء إطلاق إنزيم عبر هذه التقنية، إلى مناطق محددة من الحمض النووي وإجراء تعديلات دقيقة، وبذلك إيقاف تشغيل الجينات.

المصدر: ديلي ميل

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *