التخطي إلى المحتوى
موسكو تنفي أي نية لنشر قوات روسية في أفغانستان

موسكو تنفي أي نية لنشر قوات روسية في أفغانستان

Sputnik

Andrey Solomonov

انسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان عام 1989

استبعد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف بشكل قاطع أي نيّة لروسيا في نشر قواتها في أفغانستان، مشككا في هذه المناسبة بإقدام واشنطن على الانسحاب الكامل من الأراضي السورية.

وقال ريابكوف في تصريحات صحفية اليوم الأربعاء تعليقا على إمكانية إرسال قوات روسية إلى أفغانستان: “أعتقد أن هذا الأمر مستبعد على الإطلاق. لا نرى أي مبرر للنظر في مثل هذه الخطوة”.

إقرأ المزيد

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال مؤتمره الصحفي السنوي الـ14

وأضاف: “نتعاون مع الحكومة الأفغانية في الشأن الأمني منذ زمن، وهذا التعاون يتعزز ويزداد زخما ويمتد إلى مجالات لم يشملها سابقا.. لكن حضورنا العسكري في أفغانستان ليس من الخيارات المطروحة، واستبعد ذلك كليا”.

وتشهد أفغانستان منذ سنوات نزاعا داميا بين الحكومة وحركة طالبان المتشددة، التي وسع مسلحوها مؤخرا رقعة سيطرتهم على مناطق ريفية، كما شنوا هجمات على مدن كبيرة في البلاد، فيما تمكن تنظيم “داعش” الإرهابي في الآونة الأخيرة من تعزيز نفوذه في أفغانستان أيضا.

ريابكوف: يستحيل أن نتصور انسحابا أمريكيا كاملا من سوريا

وفي ما يتعلق بسوريا، شكك ريابكوف في إمكانية انسحاب القوات الأمريكية من ذلك البلد بشكل كامل.

وقال ردا على سؤال عما إذا كانت روسيا تصدّق في خروج الأمريكيين من سوريا: “أعتقد شخصيا، أن أنصار الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي غير الشرعي، لديهم مواقع قوية في واشنطن”، وأضاف:

لا أدري كيف ستتم صياغة هذا الوجود، وهل سيكون علنيا أم سريا. لكن في ظل ما نشهده حاليا من طموحات واشنطن الجامحة للهيمنة العالمية وسعيها للحضور في كل مكان، وحل المشاكل على شروطها هي، لا أستطيع أن أتصور أن تنهي الولايات المتحدة وجودها العسكري في سوريا على الأرض بشكل كامل وغير قابل للتشكيك.

إقرأ المزيد

وأكد ريابكوف أن الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة مستمرة دون انقطاع، وأن “الفواصل الزمنية بين هذه الاتصالات قد تختلف مدتها، لكنها لا تكون طويلة”.

وأضاف: “هذه الاتصالات لا يعلن عنها في بعض الأحيان، لأن تسريبها إلى الإعلام يثير اهتماما زائدا”، مشيرا إلى اتصالات جديدة في وقت قريب.

المصدر: وكالات


Source link

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *